أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

232

الرياض النضرة في مناقب العشرة

واللّه لقد ضربت هذا الأمر ظهرا لبطن - أو ذنبا ورأسا - فو اللّه إن وجدت له إلا القتال أو الكفر باللّه يحلف باللّه عليه ، اجلس يا بني ولا تحن عليّ حنين الجارية . أخرجه أبو الجهم . وقد تقدم في باب الشيخين قول ابن الكوا وقيس بن عباد له في قتاله وأنه : هل هو بعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أو شيء من عندك ؟ وجوابه لهما . فلينظر ثمة . ذكر ما رواه أبو بكر في فضل علي وروى عنه وقد ذكرنا ذلك مفرقا في الأبواب والفصول ، ونحن ننبه عليه لتوفر الداعية . فمنه حديث النظر اليه عبادة في الفضائل ، وحديث استواء كفه وكف النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وحديث أنه خيم عليه وعلى بنيه خيمة ، وحديث أنه من النبي صلّى اللّه عليه وسلم بمنزلة النبي صلّى اللّه عليه وسلم من ربه ، وحديث : لا يجوز أحد الصراط إلا بجواز يكتبه علي ، كل ذلك في الخصائص ، وقوله : من سره أن ينظر إلى أقرب الناس قرابة ، وإحالته على علي لما سئل عن وصف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الفضائل وحديث مشاورة أبي بكر له في قتال أهل الردة في اتباعه للسنة . ذكر ما رواه عمر في علي وروى عنه مختصرا وقد تقدم جميع ذلك مفرقا في أبوابه . فمنه حديث الراية يوم خيبر ، وحديث ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن ، وحديث أنه صلّى اللّه عليه وسلم قال : في علي ثلاث خلال لوددت أن لي واحدة منهن ، وحديث : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وحديث رجحان إيمانه بالسموات السبع والأرضين ، وحديث : من كنت مولاه